الطرابلسي يؤكد حاجة تونس لدعم مثل الركراكي وشحاتة لتحسين أدائها دون المتوسط

أعرب سامي الطرابلسي، مدرب منتخب تونس، عن عدم رضاه عن أداء “نسور قرطاج” في مرحلة المجموعات بكأس أمم إفريقيا. وأكد على رغبته في رؤية الفريق يظهر “بوجهه الحقيقي” خلال مباراته المقبلة أمام مالي في دور الـ16 يوم السبت.
استهلت تونس مشوارها بالتغلب على أوغندا 3-1، لكنها خسرت أمام نيجيريا 3-2 وتعرضت لتعادل مع تنزانيا 1-1. وعلى الرغم من هذه النتائج، تأهلت تونس للدور المقبل من المركز الثاني برصيد أربع نقاط.
ستلتقي تونس مع مالي في مباراة تعيد ذكريات سابقة بين المنتخبين، علماً أن مالي سجلت ثلاثة تعادلات في مجموعتها، بما في ذلك التعادل مع المغرب المستضيف 1-1.
تقييم الأداء خلال دور المجموعات
أبدى الطرابلسي استياءه في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الجمعة، حيث قال: “لست راضياً عن مستوى تونس في دور المجموعات. أداء الفريق كان تحت المتوسط على الصعيدين الفردي والجماعي.”
وأضاف المدرب: “هناك فترات لم يكن الأداء فيها سيئاً، ونتمنى أن نظهر بوجهنا الحقيقي أمام مالي، حيث لا مجال للخطأ في الأدوار الإقصائية.”
استعدادات المباراة الحاسمة
أوضح الطرابلسي أن “مالي تعتبر بلداً عريقاً في كرة القدم ولديها لاعبين مميزين من الناحية البدنية والفنية. ستحدد المباراة بتفاصيل بسيطة وهفوات، وقد تكون الأجواء مغلقة مع قلة الفرص، لذا من الضروري استغلال الفرص المتاحة. وهذا ما سيكون مفتاح التأهل.”
كما أضاف: “الفروق في المستويات بين الفرق ليست كبيرة، وقد قدمت مالي أداءً جيداً ضد المغرب. لذلك يجب علينا التحلي بالثبات وعدم التسرع.”
مستقبل الطرابلسي مع المنتخب
لقد تعرض الطرابلسي لانتقادات شديدة في بلاده، مع دعوات تطالب برحيله قبل المشاركة في كأس العالم الصيف المقبل وتعيين مدرب أجنبي مرموق.
رد الطرابلسي بأن المدرب الوطني يمكن أن يحقق نجاحات كبيرة مع المنتخبات الأفريقية متى توفرت له الظروف المناسبة. كما ذكر نجاحات وليد الركراكي مع المغرب الذي وصل إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022، وأيضاً حسن شحاتة الذي حقق ثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010.
وأضاف: “لا يوجد فرق بين المدرب المحلي والأجنبي ما دامت هناك دعم غير مشروط، كما حصل مع الركراكي ومع حسن شحاتة، الذي يعتبر واحداً من عظماء المدربين في تاريخ كرة القدم الأفريقية.”




