من يشتري نادي إشبيلية؟ راموس يتحدى العروض الأمريكية القوية

يُراقب أسطورة ريال مدريد، سيرخيو راموس، الوضع الحالي لفريق طفولته إشبيلية، الذي يواجه أزمة مالية حادة جعلت إدارته تعرضه للبيع لإنقاذه من الإفلاس.
قيمة الاستحواذ على إشبيلية
تُعتبر قيمة 500 مليون يورو هي المبلغ التقريبي الذي تحتاجه أي جهة ترغب في شراء النادي الأندلسي. ومع ذلك، يجب أخذ الدين القائم للنادي بعين الاعتبار، والذي لا يزال كبيرًا ولكن تفاصيله لا تزال غير واضحة بالكامل.
توجهات المستثمرين الأمريكيين
تراجع بعض المستثمرين الأمريكيين خطوة إلى الوراء في عملية شراء النادي، بينما تستمر مجموعة سيرخيو راموس وبعض الأطراف الأخرى في التفكير بجدية حول دفع مبالغ مرتفعة.
التقييم المالي للأسهم
لم تظهر العائلات المالكة للأسهم الرئيسية استعدادًا للتخلي عن تقييمها الحالي، الذي يُقدّر قيمة السهم الواحد بأكثر من 3000 يورو. على الرغم من أن العرض الأمريكي اقترب من 3400 يورو للسهم، إلا أنه لا يزال معلقًا بانتظار نتائج الفحص المالي (Due Diligence) لتحديد حجم الديون والالتزامات التي ترهق النادي.
حقيقة الدين في إشبيلية
رغم تأكيدات من داخل النادي بأن صافي الدين أقل من 90 مليون يورو، إلا أن هذه الأرقام لم تُقنع المرشح الأبرز للاستحواذ.
هل يشتري راموس فريقه السابق؟
تتابع المجموعة الاستثمارية الداعمة لسيرخيو راموس الوضع الحالي لمعرفة التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالدين وما إذا كانت الأرقام تتوافق مع ما يُذكر في وسائل الإعلام. يُقدَّر العرض الحالي الذي يقوده راموس بأقل من 3000 يورو للسهم.
تفاصيل الصفقة المقترحة
يصل إجمالي الصفقة المقدمة من راموس إلى 400 مليون يورو، تشمل تحمل الدين والاستحواذ على نحو 85% من الأسهم. يملك خوسيه ماريا ديل نيدو بينافينتي 40% منها، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين مجموعة من العائلات وإحدى شركات التأمين.
ردود الفعل حول نوايا راموس
أكدت مصادر رسمية قريبة من إشبيلية، بالإضافة إلى ديل نيدو بينافينتي نفسه، أنهم لا يعرفون تفاصيل نوايا راموس. ومع ذلك، من الواضح أن جميع الأطراف المعنية تدرك بدرجات متفاوتة توجهات لاعب ريال مدريد وسان جيرمان السابق وأن هناك دعمًا ماليًا قويًا يقف خلفه.
تحالف “الطريق الثالث”
أما تحالف “الطريق الثالث”، الذي يقوده رجل الأعمال الإشبلي أنطونيو لابي وفيديريكو كوينتيرو، فهو الطرف الوحيد الذي قدّم عرضًا رسميًا بقيمة تقارب 2500 يورو للسهم. ومن رغم إدراك التحالف لصعوبة إتمام الصفقة، إلا أنه لا يزال جادًا في المفاوضات.




