تفسير ممتع لآية لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين يجلب السكينة للقلب

كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن تفسير آية «لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين»، موضحة أن هذه الآية تتعلق بقارون الذي منح الله له ملكاً عظيماً وثروات هائلة.
قارون وقوم سيدنا موسى
أوضحت خلال تقديم برنامج “وللنساء نصيب” المذاع على في الموجز أن قارون كان من قوم سيدنا موسى، ويُقال إنه ابن عم سيدنا موسى. وقد كانت ثروته الكبيرة مصدر تحذير ووبال عليه في زمنه.
معنى الفرح في الآية
أكدت أن المعنى المقصود بالفرح في هذه الآية هو فرح الكبر والاستحلال، حيث لم يشكر قارون نعمة الله عليه، وقد اعتقد أن كل النعم مستحقة له وتمت بصنعه الشخصي، متجاهلاً فضل ربه عليه.
تحذيرات الصالحين لقارون
أضافت الدكتورة دينا أن الصالحين حذروا قارون من مغبة الفرح، نظراً لأن الله لا يحب الفرحين المتكبرين الذين لا يرون نعمة الله عليهم ويدّعون أن كل شيء يرجع إليهم.
قارون والعِلم
اختتمت بأن من الغريب في قصة قارون أنه كان من العباد الصالحين، وكان عالماً بالتوراة وملماً بعلمها، وكان ينبغي له أن يستمر في السير في طريق رب العالمين. لكنّه انغمس في الفتنة التي جلبها له المال، وهو ما كان واضحاً للصالحين.




