كأس السوبر الإسباني 2026: نسخة تاريخية بأغنى جوائز على الإطلاق

تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال النسخة السادسة من كأس السوبر الإسباني بنظامها الجديد، والخامسة على التوالي التي تُقام على أراضيها، حيث سيتم توزيع مكافآت مالية غير مسبوقة تصل إلى 23 مليون يورو على الأندية الأربعة المتنافسة.
منافسات كأس السوبر الإسباني
تبدأ المنافسات بلقاء برشلونة وأتلتيك بيلباو، فيما يلتقي ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد في نصف النهائي الثاني يوم الخميس 8 يناير.
قفزة مالية تاريخية في المكافآت
شهدت البطولة زيادة ملحوظة في المكافآت المالية، حيث ارتفعت بمقدار 3.35 مليون يورو مقارنة بالنسخة السابقة التي أقيمت في بداية العام الماضي.
بلغ إجمالي الجوائز المالية 23 مليون يورو هذا العام، مقارنة بـ 19.65 مليون يورو في النسخة الماضية، مما يعكس النمو المتزايد للبطولة والاهتمام المتزايد بها.
يُذكر أن النسخة السابقة، التي أقيمت في 2025 وتوّج بها برشلونة، شهدت منحه 9 ملايين يورو، توزعت بين 6 ملايين كمبلغ ثابت، ومليون يورو عند بلوغ النهائي، بالإضافة إلى مليوني يورو كمكافأة للبطولة.
توزيع الجوائز خلال النسخة السابقة
حصل ريال مدريد على 7.15 مليون يورو كوصيف، منها 6.15 مليون يورو كمبلغ ثابت، ومليون يورو كمكافأة للمركز الثاني. بينما حصل أتلتيك بيلباو على مليوني يورو، وبلغت مكافأة مايوركا 850 ألف يورو لمشاركته في البطولة.
تعتمد آلية توزيع الجوائز على مزيج من المبالغ الثابتة للمشاركة ومكافآت إضافية وفقًا لترتيب الفرق، مما يضمن عوائد مالية مجزية لجميع الأندية المشاركة.
إيرادات الاتحاد الإسباني
يتوقع الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحقيق إجمالي إيرادات تبلغ 51.9 مليون يورو من هذه النسخة، موزعة على ثلاثة مصادر رئيسية. وتتصدر عقود الرعاية قائمة الإيرادات بمبلغ 27 مليون يورو، تليها رسوم التنظيم والمشاركة بقيمة 11.5 مليون يورو، ثم حقوق البث التلفزيوني التي ستدر 12.69 مليون يورو.
سيتم تخصيص نحو 28 مليون يورو من هذه الإيرادات لدعم وتطوير كرة القدم غير الاحترافية في إسبانيا، مما يعكس التزام الاتحاد بنمو اللعبة على مختلف الأصعدة.
النظام الجديد للبطولة
تُقام البطولة منذ يناير 2020 بنظام جديد يضم أربعة فرق بدلاً من فريقين، حيث يتأهل بطل ووصيف الدوري الإسباني، بالإضافة إلى بطل ووصيف كأس الملك. تتنافس الفرق الأربعة عبر نصفي نهائي، تليهما المباراة النهائية، وقد حققت هذه الصيغة نجاحًا كبيرًا منذ انطلاقها.
اختارت السعودية أن تكون الوجهة الدائمة لاستضافة هذا الحدث الكروي الهام منذ النسخة الأولى بالنظام الجديد، وذلك في إطار استراتيجيتها لاستقبال أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.




