احتفالات ختام مولد السيدة زينب في أم العواجز اليوم

يستعد محبو آل البيت وأتباع الطرق الصوفية اليوم الثلاثاء، لإحياء “الليلة الختامية” لمولد السيدة زينب -رضي الله عنها- ابنة الإمام علي بن أبي طالب وحفيدة النبي محمد ﷺ، وسط أجواء مليئة بالإيمان والمودة والذكر.
أجواء الاحتفالات
منذ بداية شهر رجب المبارك، تتزايد زخم القلوب لمعرفة موعد ذروة الاحتفال بـ “أم العواجز”. تُعتبر هذه المناسبة من أبرز الفعاليات الدينية والشعبية في الوجدان المصري. ويتحول حي السيدة زينب العريق في قلب القاهرة إلى منارة روحية، حيث تمتزج روائح التاريخ بمشاعر الحب لآل البيت، في صورة جميلة تعكس العلاقة الوثيقة بين المصريين وعترة النبي المصطفى.
تفاصيل الاحتفالية
طبقًا للتقاليد المتبعة، يُقام مولد “المشيرة” في الثلاثاء الأخير من شهر رجب. وقد بدأت الفعاليات والنفحات الزينبية هذا العام منذ الثلاثاء 13 يناير، لتبلغ ذروتها في الليلة الختامية، والتي تشهد توافد مليونياً من مختلف المحافظات ومن أنحاء العالم الإسلامي.
تتزين المنطقة المحيطة بالمقام الشريف بالأضواء والسرادقات، وتقوى أصوات المنشدين في مدح خير الأنام. كما تُنظم “موائد الإطعام” في كل زاوية، مما يعكس الجود والكرم المرتبط بصاحبة المقام.
السيدة زينب: نسب وشخصية
السيدة زينب هي ابنة بيت النبوة، حيث إن أمها السيدة فاطمة الزهراء ووالدها الإمام علي بن أبي طالب، وجدتها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وشقيقاها الحسن والحسين هما سيدا شباب أهل الجنة.
ولدت “عقيلة الطالبيين” في السنة الخامسة للهجرة. أطلق عليها النبي ﷺ اسم “زينب” تيمناً بابنته الكبرى، وهو اسم يتضمن معاني القوة والعقل والود، وهذه السمات تجلت في سيرتها العطرة كرمز للصبر والعلم والكرامة.




